الدراجة الكهربائية ترسم مستقبل النقل

رسم التكنولوجيا والمركبات الكهربائية ملامح مستقبل النقل اليوم. خاصة مع تناقص احتياطي النفط، والقلق المتزايد إزاء البيئة، ودخول العالم في عصر الطاقة المتجددة. فهي مستدامة وفعالة من حيث التكلفة، وصديقة للبيئة أيضاً.

إن السيارات الكهربائية تفتح الطريق في هذا المجال، حيث بدأت شركات صناعة السيارات بالفعل إنتاج المركبات الكهربائية، وعلى سبيل المثال شركة تسلا الرائدة. كما تطورت الدراجات الكهربائية لتصبح منافسة في هذا المجال.

ويرى علي المدني، المؤسس الشريك لشركة EEbikes UA أن الدراجات الكهربائية تشهد منذ عدة سنوات وحتى الآن تطورات عديدة، حتى أصبحت مثالية بالفعل، حيث تجمع بين رفاهية التكنولوجيا مع الدراجة التقليدية. وقبل تبني التكنولوجيا الجديدة لم يكن بالإمكان الاعتماد على الدراجة الكهربائية بشكل كامل إلا أن الجيل الجديد من التكنولوجيا أدى إلى تحول هذا الطموح إلى واقع بالفعل.

هذه الدراجات مدعمة بأنظمة تكنولوجيا جديدة للمحركات التي تعمل بالبطارية، مما دفع الصناعة لزيادة خطوط الإنتاج لتوسيع قاعدة مستخدميها. لقد حدث تحول حقيقي في هذه الصناعة ولم تعد تقتصر على تلبية سوق معين، بل تبنت العديد من تكنولوجيا الكهرباء الحديثة وأصبحت تقود السوق وتفي باحتياجاته.

شعبية

وحالياً تُستخدم الملايين من الدراجات الكهربائية في مختلف المدن في أنحاء العالم، حيث أصبحت تحظى بشعبية كبيرة، وهي تعتبر وسيلة مواصلات رخيصة وفعالة في جميع الدول المتقدمة والنامية على حد سواء.

ووفقاً للتقرير العالمي للدراجات الكهربائية EBWR، في تقرير نصف سنوي لسوق الدراجات الكهربائية عالمياً، فإن دولة الصين تقود سوق بيع الدراجات الكهربائية، وعلى صعيد عالمي يشير التقرير إلى أن هناك 200 مليون دراجة كهربائية مستخدمة اليوم، إلا أن هذا العدد سيرتفع ليصل إلى 2 مليار دراجة مستخدمة بحلول عام 2050.

وأشار التقرير إلى أن مبيعات الدراجات الكهربائية عالمياً وصلت إلى 36.881 مليون دراجة، كما يتوقع أن تصل مبيعات الدراجات الكهربائية عالمياً إلى مائة مليون دراجة بحلول عام 2035 وهو ما يتجاوز عدد مبيعات السيارات المتوقعة لهذا العام.

فوائد

وإضافة إلى فوائدها البيئية والاقتصادية، للدراجات الكهربائية ميزات أخرى، حيث إن ركوبة واحدة تحمل الراكب مسافة 80 كم/ساعة بدون جهد، مما يعني قطع مسافات أكبر بها مقارنة بالدراجات التقليدية. إن هذه الدراجات يمكن تحويلها من الوضع الكهربائي إلى دراجة تقليدية في أي وقت بحيث يمكن للمستخدمين اختيار مستوى التبديل الذي يرغبون به.

كما تتطلب هذه الدراجات بعض الفحص والصيانة فهي تحتوي على أسلاك تربط البدال بالعجلات بدلاً من الجنزير، ولا تتطلب البنزين لتشغيلها، ولا تحتاج إلى اختبارات فحص المركبات أو تذاكر مواقف السيارات.

حقيقة

تحولت الدراجات الكهربائية من كونها فكرة إلى حقيقة وكوسيلة نقل بديلة وصديقة للبيئة، ومن الواضح أنها تلبي احتياجات مختلف أنماط التنقل. وهذا المستقبل التكنولوجي الذي تصورناه متوفر حالياً في الإمارات، وتأسست Ebikes UAE بواسطة ثلاثة أصدقاء إماراتيين، وهي أول شركة تتخصص في الدراجات الكهربائية في الإمارات.

وتقدم أفضل الدراجات الكهربائية من مختلف أنحاء العالم والتي تناسب الاستخدامات والأنشطة المختلفة، وتهدف إلى توفير وسيلة نقل صديقة للبيئة وفعالة ومثيرة للعملاء في الإمارات وحول العالم.


0 comments

Leave a comment